الحربي
940
غريب الحديث
والوجه الحادي عشر : الفتنة : القتل . فذلك قوله : إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) وفى يونس ( على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم ) يقتلهم . وقوله : أرى الفتن خلال بيوتكم تكون الحروب والقتل والاختلاف الذي يكون في الناس ، ويكون ما يبتلون به من زينة الدنيا وشهواتها ، فيفتنون بذلك عن الآخرة . وقوله : ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء يقول : أخاف أن تعجبوا بهن فتشتغلوا بهن عن الآخرة . يقال : فتن بالمرأة وأفتن . وأهل الحجاز يقولون فتنه ، وأهل نجد يقولون أفتنه . وقال الشاعر باللغتين : لئن فتنتني لهي بالأمس افتنت سعيدا فأمسى قد قلى كل مسلم ومثله سقى وأسقى ، فجمع الشاعر اللغتين جميعا قال : سقى قومي بنى مجد وأسقي * نميرا والقبائل من هلال